الأخبار | المركز الإعلامي | وزارة الموارد البشرية والتوطين - دولة الإمارات
نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات تواصل عبر الواتس اب تواصل عبر الواتس اب
  • إغلاق

    إعدادات إمكانية الوصول

  • استمع لهذه الصفحة

  • حدد اللون

  • ترجمة الى‎

    الوزراة غير مسؤولة عن نتائج الترجمة الفورية الموفرة من جوجل

  • إعادة ضبط

الخميس، 16 فبراير 2023

بحضور أمين عام "مجلس التعاون" ومدير عام "العمل الدولية".. وزراء العمل في "دول التعاون "يناقشون أحدث تطورات أسواق العمل الإقليمية والعالمية

عقد وزراء العمل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن يمثلهم، اجتماعا تشاوريا على هامش القمة العالمية للحكومات 2023 المقامة تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل".

وتوجه معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد المنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، بالشكر للحضور على مشاركتهم الفاعلة في الاجتماع الذي تطرق لجوانب تتقاطع مع أهداف القمة العالمية للحكومات والمتمثلة باستشراف آفاق مستقبل العمل الحكومي استعدادا لمواجهة التغيرات التي تفرضها التكنولوجيا ونماذج الأعمال الجديدة، وتهيئة القوى العاملة في المنطقة لحقبة ما بعد النفط وما تفرضه من تغيرات على واقع التعليم والتوظيف وتنامي أهمية ريادة الأعمال والمهارات التي يحتاج الشباب الخليجي اكتسابها للمنافسة في أسواق العمل المحلية بما تضمه من خبرات من أنحاء العالم.

وأكد معالي الدكتور محاد سعيد باعوين، وزير العمل بسلطنة عُمان خلال الاجتماع إن روابط الأخوة بين دول مجلس التعاون تتطلب تعزيز أواصر التعاون لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم والتي تنعكس على أسواق العمل في العالم أجمع.

وشارك في الاجتماع معالي جاسم البديوي، الأمين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة محمد العبيدلي، الوكيل المساعد في وزارة العمل القطرية لشؤون العمل، وسعادة فهد المراد، نائب المدير العام بالتكليف لحماية العمل في الهيئة العامة للقوى العاملة في دولة الكويت، وسعادة الدكتور عامر الحجري، مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادةُ جيلبرت هونجبو، مدير عام منظمة العمل الدولية.

واستعرض الاجتماع القضايا المؤثرة على التوظيف وتشكيل اتجاه سياسات العمل والتوظيف الوطنية، وأحدث التطورات في أسواق العمل الخليجية، وبرامج التعاون الفني بين دول مجلس التعاون ، فضلا عن فرص وآفاق تعزيز التعاون بين دول المجلس ومنظمة العمل الدولية، وفرص زيادة توظيف الكوادر الخليجية فيها.
وتطرق مدير عام منظمة العمل الدولية، خلال الاجتماع الى سبل تعزيز الشراكة بين منظمة العمل الدولية ودول مجلس التعاون الخليجي جماعيا وفرديا مع كل دولة على حدة، كما استعرض صياغة وإطلاق "التحالف العالمي من أجل عدالة اجتماعية" المزمع إطلاقه خلال الدورة القادمة لمؤتمر العمل الدولي في يونيو 2023، وأهمية دور دول المجلس في هذا الإطار.


اجتماعات ثنائية

من جهة أخرى، عقد معالي الدكتور عبد الرحمن العور اجتماعا ثنائيا مع سعادة جيلبرت هونجبو، مدير عام منظمة العمل الدولية، والدكتورة ربا جرادات مدير عام مساعد والمدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية.

وتطرق الاجتماع إلى جهود دولة الامارات في تطوير تشريعات سوق العمل بما يعزز من الحقوق الضامنة لطرفي علاقة العمل على نحو متوازن وتوفير مظلة أمان وظيفية للعاملين في سوق العمل بالتوازي مع حزم من الدعم الحكومي الذكي لتطوير قطاعات اقتصاد المستقبل، وانعكاس ذلك على ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي الوطني بتأثير التشريعات الجديدة التي شملت تطوير وتحديث نحو أربعين قانونا.

كما ناقش الجانبان الوظائف المستقبلية والمهارات الواجب توفرها في القوى العاملة، وإنتاجية سوق العمل، والأدوات والآليات المستخدمة لقياسها وتحسينها، والمتغيرات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية وأثرها على الوظائف.

وأكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور خلال الاجتماع دعم الإمارات للـ "التحالف العالمي من أجل العدالة الاجتماعية"، واعتبارها ضرورة أخلاقية تشكل أساس الاستقرار الوطني والازدهار العالمي، ومطلبا مهما لتحقيق التنمية المستدامة.

وتطرق معاليه إلى تأثيرات التغيرات المناخية على قضايا العمل والتنمية في البلدان الأقل نموا، واستعدادات الإمارات لاستضافة النسخة الثامنة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) في ديسمبر 2023، والذي ستجري على هامشه حوارات لفهم أثر التغيرات المناخية على أسواق العمل ومعدلات الهجرة الاقتصادية في دول العالم.

كما التقى معالي الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، مع سعادة راجنهيور آرنادوتير، مديرة مركز التنمية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تطرق اللقاء إلى التحديات التي تفرض على العالم إعادة صياغة المنظومة الاقتصادية والاجتماعية الدولية، وتعزيز شراكات التنمية في الدول الأقل نموا، وضرورة دعم التحول الهيكلي في أقل البلدان نموا.

كما تطرق الاجتماع الى أهمية اشتراك منظمة العمل الدولية وجميع أعضاء النظام العالمي متعدد الأطراف ببناء الشراكات وإثراء الجهود الاستراتيجية الرامية لإعادة توزيع عوامل الإنتاج في الدول الأقل نموا إلى الأنشطة الأعلى إنتاجية، وضرورة بذل الجهود لتعزيز مسيرة التنمية العالمية ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة لمواجهة التحديات التي يمر بها العالم.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار