الأخبار | المركز الإعلامي | وزارة الموارد البشرية والتوطين - دولة الإمارات
  • إغلاق

    إعدادات إمكانية الوصول

  • استمع لهذه الصفحة

  • حدد اللون

  • ترجمة الى‎

    الوزراة غير مسؤولة عن نتائج الترجمة الفورية الموفرة من جوجل

الخميس، 17 أكتوبر 2019

الهاملي : سوق العمل يدخل مرحلة جديدة تعتمد على تعزيز تنافسية المواطنين ومواصلة استقطاب المواهب والكفاءات العالمية

قال معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين " ان دولة الامارات أدركت مبكرا تحديات التطور التقني على مستقبل العمل حيث تطبق في سبيل ذلك خطط استراتيجية تستهدف الانتقال بسوق العمل الى مرحلة جديدة تعتمد على تدريب وتطوير مهارات المواطنين بهدف زيادة تنافسيتهم بالتوازي مع استقطاب الكفاءات والمواهب العالمية وذلك في إطار الجهود المبذولة للتحول نحو الاقتصاد المعرفي التنافسي وان يكون سوق العمل في الدولة من أكثر أسواق لعالمية جذبا لذوي المهارات.

جاء ذلك في حفل افتتاح اعمال اللقاء الوزاري التشاوري الخامس لحوار أبوظبي الذي انعقد في دبي امس الأربعاء واليوم الخميس بحضور ومشاركة الوزراء المعنيين ورؤساء وأعضاء وفود الدول الأعضاء في الحوار وكبار المسؤولين في المسارات التشاورية الإقليمية والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة العمل الدولية ومفوضية الاتحاد الافريقي للشؤون الاجتماعية.

وتسلمت دولة الامارات خلال الحفل من جمهورية سريلانكا رئاسة "حوار أبوظبي" للعامين 2019 _2020 وسط ترحيب الدول الأعضاء في الحوار الذي انطلق في العام 2008 بمبادرة من الدولة و بهدف تشكيل منصة حكومية للتعاون بين الدول الاسيوية المرسلة والمستقبلة للعمالة للتعرف على أفضل الممارسات لتنقل العمالة التعاقدية المؤقتة بين هذه الدول وتعزيز الفوائد التنموية المتبادلة.

ويضم حوار ابوظبي 16 دولة تشمل كل من الامارات والسعودية والبحرين والكويت وعمان وسيرلانكا ونيبال وأفغانستان وباكستان وتايلاند وماليزيا وبنغلاديش والفلبين والهند واندونيسا وفيتنام.

وأكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي في كلمته " أهمية التعاون الدولي لمواجهة تحديات  ومتطلبات مستقبل العمل خصوصا في ضوء السباق والتنافس العالمي لاستقطاب الكفاءات التي من شأنها تعزيز تنافسية اقتصادات الدول.

وأشار "الى ان تحديات مستقبل العمل تستدعي تحديد أولويات جديدة لحوار أبو ظبي ليكون داعما   لخطط وسياسات الدول الاعضاء بما يمكنها من بناء قدراتها وتطوير المهارات للتعامل مع التطورات التقنية وأثرها في أسواق العمل مثل التركيز على العلاقة بين تنقل العمالة ومستقبل العمل والوظائف الجديدة".

وأكد  ضرورة تعزيز دور دول "حوار أبو ظبي" في الحوار العالمي المعني بتنقل العمالة عبر الحدود وذلك من خلال التفاعل مع المسارات التشاورية الإقليمية الأخرى في العالم لتبادل الخبرات والتعاون على مستوى أوسع من أجل تعزيز الأثر التنموي لانتقال العمالة". 

وقال " ان دولة الامارات ستعمل على تطبيق هذه الأولويات بالشراكة مع الدول الأعضاء في حوار أبوظبي الذي ركز منذ انطلاقه في العام 2008  على تحقيق أولويات تنسجم مع تلك المرحلة من حيث مناقشة أفضل الممارسات لتنقل العمالة التعاقدية المؤقتة بين الدول وبناء جسور الثقة بين دول "الحوار " الذي تطورا تحت رئاسة دولة الكويت في العام 2014 ليصبح منصة للتعاون وتطبيق شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف وشهد لاحقا مرحلة جديدة تحت رئاسة جمهورية سيرلانكا في العام 2017 تميزت بتطبيق أفكارا جديدة حول إدارة انتقال العمالة بهدف تجربتها وتقييمها بشفافية.

وتحدث في حفل افتتاح اللقاء الوزاري التشاوري الخامس كل من معالي مريم العقيل  وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية الكويتية ومعالي رافيندا سامراويرا وزير العمل السريلانكي مؤكدين أهمية "حوار ابوظبي "في تعزيز آفاق التعاون الإقليمي والتشاور بين الدول الأعضاء بما يخدم المصالح التنموية.

كما تحدث كل من المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة ورئيس المنتدى العالمي للهجرة والتنمية ومفوضة الاتحاد الافريقي للشؤون الاجتماعية والمدير الإقليمي لمكتب منظمة العمل الدولية للدول العربية مثمنين الدور الذي تقوم به دولة الإمارات لدعم "حوار أبوظبي".

وشهد اللقاء الوزاري التشاوري الخامس عقد اربع جلسات نقاشية تناولت سبل توعية وتوجيه العمال خلال مرحلتي ما قبل مغادرتهم دول الارسال وبعد وصولهم الى دول الاستقبال واليات تمتع العمال بالخدمات المصرفية والمالية عبر الانترنت فضلا عن استعراض فرص التعاون بين الدول الأعضاء في حوار ابوظبي حول القضايا الخاصة بالعلاقة بين مستقبل العمل والانتقال من اجل العمل وكذلك استعراض الفرص والتحديات التي تواجه التعاون بين الأقاليم بشأن التنقل من اجل العمل والمساهمات الإقليمية في المشاورات العالمية ذات الصلة.

وتم خلال اللقاء استعراض مدى التقدم في البرامج المنبثقة عن حوار ابوظبي ومنها استخدام التكنولوجيا في إدارة عمليات استقدام وتوظيف العمالة وتوثيق المهارات والاعتراف المتبادل بها والبرنامج التوجيهي الشامل للعمالة المتنقلة بين الدول الأوضاع.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار