4 موجهات في أجندة "حوار أبوظبي " 2017_2018 لادارة العمل التعاقدي المؤقت

الاثنين، 30 يناير 2017

اعتمد اللقاء الوزاري التشاوري الرابع لـ"حوار أبوظبي" أربعة موجهات للتعاون الثنائي ومتعدد الاطراف بين الدول الاعضاء خلال العامين 2017 _ 2018 في مجال المشاريع والمبادرات ذات العلاقة بالعمل التعاقدي المؤقت بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة في إقيلم آسيا.

جاء ذلك في ختام اللقاء الذي انعقد مؤخرا في العاصمة السريلانكية كولمبو بمشاركة معالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين على رأس وفد من الوزارة الى جانب مشاركة وزراء العمل والتشغيل الخارجي ورؤساء وفود الدول الاعضاء في "الحوار" وهي أفغانستان والبحرين وبنغلاديش والهند واندونيسيا والكويت وماليزيا ونيبال وعمان وباكستان والفلبين وقطر والسعودية وسريلانكا وتايلاند وفيتنام.

وأكد البيان الختامي للقاء الذي صدر تحت عنوان "اعلان كولمبو" على النجاحات التي حققها "حوار ابوظبي" من حيث الارتقاء بمخرجات العمل التعاقدي المؤقت في اقليم آسيا وفي تحسين المستوى المعيشي للعمال المتعاقدين وأسرهم".

وتطرق الموجه الاول لأجندة عمل "الحوار" خلال عامي 2017_2018  إلى ممارسات استقطاب العمالة لغرض توظيفها في الخارج حيث أكد " اعلان كولمبو" ان الممارسات المرتبطة باستقطاب العمالة التعاقدية المؤقتة تعدّ تحديا رئيسيا لذلك ستواصل الدول الاعضاء اعطاء أولوية للتعاون الاقليمي الهادف الى تشجيع ومراقبة تنفيذ ممارسات قانونية وشفافة وتمكين الحكومات من حصر الممارسات السلبية وردعها ومحاسبة كافة الأطراف التي لا تلتزم بالتشريعات والنصوص الرقابية الوطنية.

وأكد "الاعلان" في الموجه الثاني سعي الدول نحو تطوير المهارات وتوثيقها والاعتراف المتبادل بها وذلك إدراكا بما يكتسبه التدريب المهني وتطوير المهارات من أهمية خاصة وذلك كأحد ركائز نجاح السياسات الوطنية للتوظيف في دول الارسال وكمدخل لتلبية احتياجات دول مجلس التعاون المتزايدة للعمالة الماهرة في سياق انتقالها الى اقتصادات المعرفة وبكون توثيق هذه المهارات عن طريق تزويد حامليها بشهادات معتمدة يعتبر عنصرا ممكّنا للعامل وصاحب العمل على حد سواء.

ورحب الاعلان في هذا الاطار بالتعاون ثنائيا ومتى سمحت الظروف من خلال أطر متعددة الأطراف من أجل الشروع في مواءمة منظوماتنا الوطنية للمؤهلات ومعاييرها وتيسير اصدار الشهادات المهارية وشهادات اكتساب المهارات في بيئة العمل وتراكم مهارات العمال العائدين وتوثيقها والاعتراف المتبادل بها الى جانب استثمار المهارات الموثّقة في ترشيد سياسات وممارسات استقطاب العمالة وسياسات أسواق العمل في الدول المستقبلة وسياسات استيعاب وتأهيل العمالة العائدة بدول المنشأ، بما يسهم في تطوير حوكمة نموذج العمل التعاقدي المؤقت.

وأكد "اعلان كولمبو" في الموجه الثالث على استثمار تقنية المعلومات في إدارة وتحسين مخرجات تنقّل العمالة في اقليم آسيا في ضوء تزايد اعتماد دول أعضاء على تقنية المعلومات ومنصات رقمية في ادارة انتقال العمالة وتطوير منصات ثنائية رائدة وناجحة.

كما أكد في اطار الموجه الرابع على دور مسار حوار أبوظبي في التأثير على مخرجات الحوار العالمي الدائر بشأن حوكمة الهجرة من خلال المساهمة في تقديم حلول مبتكرة لمعالجة التحديات في تحسين إدارة انتقال العمال في دولهم من أجل العمل في الدول المستقبلة لهم".

يذكر ان مسار حوار أبوظبي انطلق بموجب مبادرة اطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2008 باعتباره مسارًا حكوميًا طوعيا يشكل منصة للحوار بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة في اقليم آسيا بهدف التعرف على أفضل الممارسات وتعزيز فوائد تنقل العمالة التعاقدية المؤقتة بين هذه الدول.

 

-       انتهى – 

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

يوتيوب انستغرام شارك برأيك
إغلاق

شاركنا رأيك

ما رأيكم بتطبيق الهاتف الذكي لوزارة الموارد البشرية والتوطين ؟