الإمارات تستعرض دور المسارات التشاورية الإقليمية في تطوير حوكمة الهجرة الدولية

الاربعاء، 21 يونيو 2017

استعرضت دولة الإمارات العربية المتحدة دور المسارات التشاورية الإقليمية في تطوير حوكمة الهجرة الدولية بأشكالها المختلفة، ومنها نموذج انتقال العمالة التعاقدية المؤقتة، جاء ذلك خلال ترؤس الدولة الحلقة النقاشية حول حوكمة الهجرة في منظمة الأمم المتحدة في جنيف ضمن الاجتماع التشاوري الثالث من سلسلة الاجتماعات التي تنظمها الأمم المتحدة حول حوكمة الهجرة الدولية، وذلك في سياق اعداد صك دولي طوعي يعرض للاعتماد من الجمعية العامة في دورة 2018 بنيويورك.

واستعرض د. عمر عبدالرحمن النعيمي الوكيل المساعد للاتصال والعلاقات الدولية بوزارة الموارد البشرية والتوطين في كلمته الافتتاحية العلاقة بين تأسيس المنتدى الدولي حول الهجرة والتنمية في عام 2007 كمسار تشاوري حكومي وطوعي نجح في بناء الثقة بين حكومات الدول الأعضاء واقدامها على تبادل التجارب والخبرات ذات الصلة، وتأسيس عدد من المسارات الإقليمية وفق النموذج ذاته في مختلف القارات والأقاليم ومنها مسار حوار أبو ظبي الذي انطلق في مطلع 2008 بمبادرة من دولة الامارات كمنصة للحوار والتعاون المثمر بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة التعاقدية المؤقتة في إقليم آسيا.

وأكد النعيمي أهمية تعاون الدول المرسلة والدول المستقبلة للعمالة في الإدارة المتكاملة لانتقال العمالة بما يعظم من الفوائد المترتبة على ذلك الانتقال لكافة الأطراف، سواء كانت العمالة المنتقلة، أو أصحاب العمل، أو الدول المرسلة، أو الدول المستقبلة للعمالة.

 ثم استمعت الجلسة الى مداخلة خبراء عالميين من منظمات دولية واكاديمية قبل أن ينتقل النعيمي الى إدارة المناقشة العامة بمشاركة واسعة من الدول الأعضاء، التي استعرضت أفضل التجارب الدولية في مجال حوكمة الهجرة وانتقال العمالة.

وستقوم الأمانة العامة للأمم المتحدة باعداد تقرير شامل عن وقائع الاجتماع كأحد المراجع المعتمدة في صياغة مسودة الصك الدولي الذي سيجري التفاوض عليه في مقر الأمم المتحدة بنيو يورك ابتداء من مطلع العام القادم وصولا الى الصيغة النهائية التي ستعرض على التصويت في الجمعية العامة في خريف عام 2018.

-انتهى-

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار

شاركنا رأيك

ما رأيكم بتطبيق الهاتف الذكي لوزارة الموارد البشرية والتوطين ؟

   

استبيان السعادة

  • راض
  • محايد
  • غير راض